أئن غض دهر من جماحي أو ثنى

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أئن غض دهر من جماحي أو ثنى» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أئِن غَضَّ دهرٌ من جِماحيَ أو ثَنَى — عِنانيَ أو زَلَّت بأَخْمَصِيَ النَّعْلُ

تَظاهَر قومٌ بالشَّماتِ جهالةً — وكم إحْنَةٍ في الصَّدرِ أبرزَها الجهلُ

وهل أنا إلاّ السّيفُ فلَّلَ حدَّهُ — قِراعُ الأعادي ثم أرْهفَه الصَّقلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصقل: صقل: الصَّقْلُ: الجِلاءِ. صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُه صَقْلاً وصِقَالاً، فهو مَصْقُولٌ وصَقِيلٌ: جَلاهُ، والاسم الصِّقَالُ، وهو صاقِلٌ والجمع صَقَلَةٌ؛ وقال يزيد بن عمرو بن الصَّعِق: نَحْنُ رؤوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَه، يَوْم …
  • النعل: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …
  • بالشمات: الشِّمَاتُ : [بصبغة الجمع ولا واحد لها] من يُشمَتُ بهم لخيبةٍ أو بلِيّةٍ؛ خَرَجَ القومُ في تجارةٍ فرجعوا شِماتًا.
  • تظاهر: تَظَاهَرَ يَتظاهَرُ تظاهُراً :- وا: تعاونوا قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقالُوا إنَّا بكُلٍّ كَافِرُونَ. -: أظهر أو ادّعى غير الحقيقة؛ تظاهر بالعلم وهو جاهل / تظاهر بالصمم وهو سامع. - وا: ساروا مجتمعين في مظاهرة؛ تظاهر …
  • جماحي: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.
  • عناني: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.
  • فلل: فلل: الفَلُّ: الثَّلْم فِي السَّيْفِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الثَّلْم فِي أَيّ شَيْءٍ كَانَ، فَلَّه يَفُلُّه فَلًّا وَفَلَّلَه فتفَلَّل وانفَلَّ وافْتَلَّ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: لَوْ تنطِح الكُنادِرَ العُضُلَّا، ... فَضَّت …
  • قراع: القَرَّاعُ : طائر بحجم الوروار من الفصيلة النّقْارية، يتسلق جذوع الأشجار وينقرها لاستخراج الدود من قشورها.-: الكثير القرع، أي الطرق والضرب؛ هو قَرّاعُ أبوابٍ .

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت