أظن العدا أن ارتحالي ضائري

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أظن العدا أن ارتحالي ضائري» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ... ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ

وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍ ... كما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ

ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌ ... لما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ

ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْ ... بها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ

وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْ ... لِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ

وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُها ... لأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ

وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبى ... هي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ

وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّه ... لأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ

ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاً ... له المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ

وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَا ... ووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ

يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدى ... ويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ

ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَا ... رضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ

ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنا ... فكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثواء: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا … (لسان العرب)
  • انجلت: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس … (لسان العرب)
  • تباعده: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تنكرت: نكر: النُّكْرُ والنَّكْراءُ: الدَّهاءُ والفِطنة. وَرَجُلٌ نَكِرٌ ونَكُرٌ ونُكُرٌ ومُنْكَرٌ مِنْ قَوْمٍ مَناكِير: دَاهٍ فَطِنٌ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: قُلْتُ لأَبي عَلِيٍّ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ: أَفنقول إ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أسائقها للبين وهو عجول
  • وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
  • قالوا ترشفت الليالي ماءه
  • قصيدة
  • لا تفسدن نصيحتي بشقاق
  • قصيدة
  • لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
  • حمائم الأيك هيجتن أشجانا