لا غرو إن هجر الخيال الزائر

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«لا غرو إن هجر الخيال الزائر» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُ — ما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُ

دُون الكرَى خطراتُ هَمٍّ ذُدْنَه — عن نَاظِرِي فهو النَّوارُ النّافرُ

لاَ سَوْرَةُ الصّبهاءِ تَصرِفُه ولا — يُلهِي فُؤادِي حين يَطرُق سَامِرُ

وإذَا فَزِعتُ إلى الأماني صدّني — يأسٌ يُحقِّقُه الزّمانُ الخَاتِرُ

أستَعطِفُ الأيام وهي صوادفٌ — وألومُها وهي المُصِرّ الجَائرُ

وتزيدُها الشّكوى إليها قَسوةً — وَلَقَلّمَا يُشكِي الظّلومُ القَادِرُ

أشكُو جَراحاتٍ بقلبي تُعجزُ ال — آسي ولم يَبلغْ مَداها السّابرُ

غَبِرتْ على دَخَلٍ وروْعاتُ النّوى — يَقْرِفن ما دَمَلَ الزّمانُ الغَابرُ

وعَلَى الركائِبِ لو أباحَ الدمعُ لي — نظراً إلى تلك الخدُورِ جآذِرُ

سارُوا بقلبِ أسيرِ هَمٍّ بعدَهم — مُتَلَدِّدٍ فهو المقيمُ السائرُ

غاضَتْ دُموعيَ في المنازِلِ وارعوَى — صَبرِي وراجَعَنِي الرُّقادُ النّافرُ

إن لم أسُحَّ بها سحائِبَ أدمُعٍ — ينجابُ خشيتَها الغمامُ الباكرُ

أأُحمِّلُ الأطلالَ مِنّةَ عَارِضٍ — وسحابُ دمعي مستهلٌّ ماطرُ

إني إذَن بِشُؤون عينيَ بَاخِلٌ — وبِعَهْدِ مَن سَكن المنازلَ غَادرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • الزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • الظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.
  • القادر: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • المصر: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت