عاديتني حين عاديت الورى فيكا

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«عاديتني حين عاديت الورى فيكا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا — هَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا

أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُ — أطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا

تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُني — وأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا

نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بها — عَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا

أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناً — وخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا

فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِي — ولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا

باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراً — صِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا

يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُ — وتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا

سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُ — لِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللاتي: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
  • بالجور: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
  • بالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …
  • تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
  • ثناك: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت