ما بالملالة حين تعرض من خفا

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ما بالملالة حين تعرض من خفا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَا بالملاَلَةِ حين تَعْرِضُ من خَفَا — إن لم تَخُن فابلُغ رِضاكَ مِنَ الجَفَا

فاليأسُ منكَ إذا صَددتَ خِيانَةٌ — وإذا مَلَلتَ رَجَوتُ أن تَتَعطَّفَا

إنّي لأضعُفُ عن صُدودِكَ ساعةً — وأرى قُوايَ عن الخيانةِ أضْعفَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • فابلغ: أَبْلَغَ يُبْلِغُ إبْلاغاً : أَوْصل.- ـه الخبرَ: خبّره به أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ.
  • قواي: قوا: اللَّيْثُ: الْقُوَّةُ مِنْ تأْليف ق وي، وَلَكِنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى فُعْلة فأُدغمت الْيَاءُ فِي الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ تَغْيُّرِ الضَّمَّةِ، والفِعالةُ مِنْهَا قِوايَةٌ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الحَزْم وَلَا يُقَالُ فِي ال …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت