لا تغترر بنحول خصر أهيف

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لا تغترر بنحول خصر أهيف» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ — فالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِ

وتَوَقَّ فتكةَ ناظِرٍ مُتَمرِّضٍ — يسطُو سُطَا مُتَغشرِمٍ مُتَعَجْرِفِ

ظَمَئِي من الثَّغرِ البَرُود فمَن رأى — ظَمآنَ من بَرْدٍ يُعلُّ بَقَرقَفِ

من لي بوصْلِ مُماطلٍ بدُيُونِهِ — يَعِدُ القَضَاءَ مَعَ اليسَارِ فَلا يَفِي

في وَجهِهِ ماءُ الملاحَةِ حائرٌ — وبخدِّهِ وَردُ الحَيَا لم يُقطَفِ

فكأَنَّ وشْيَ عِذارِهِ في خدِّهِ — نَملٌ تسرَّبَ فَوقَ وردٍ مُضْعَفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • اليسار: اليَسَارُ : السهولة أو اليُسْر؛ يسارُ هذا العمل جَعَلَه يتمّ بسرعة.-: الغِنَى والثّروةُ والسعةُ والرخاء؛ يعيشُ الصناعيّون اليومَ في يسار.-:[ مُذكر] خلافُ اليمين، وهو الجهة اليُسرى؛ قَعَدَ يساراً.-: [مؤنثة] اليَد الشمالُ؛ …
  • بقرقف: قرقف: القَرْقَفَة: الرِّعْدة، وَقَدْ قَرْقَفَه الْبَرْدُ مأْخوذ مِنَ الإِرْقاف، كرِّرت الْقَافُ فِي أَولها. وَيُقَالُ: إِنِّي لأُقَرْقِف مِنَ الْبَرْدِ أَي أُرْعَدُ. وَفِي حَدِيثِ أُم الدَّرْدَاءِ: كَانَ أَبو الدَّرْدَاء …
  • بنحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
  • تسرب: تَسَرَّبَ يَتَسَرَّبُ تَسَرُّباً : ـ الشيءُ: خرج وانتقل خفية؛ تَسَرَّبت أنباء الجلسات السرِّية إِلى الناس/ تَسَرَّبت أنباء حشود الجيش/ تَسَرَّب الماءُ من ثقوب الأَنابيب. ــ تِ العينُ: سالت. ــ القومُ: تتابعوا؛ تَسَرَّبُو …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت