ويح العواذل لا خلاق لهم

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«ويح العواذل لا خلاق لهم» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُم — وَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُ

قَالوا فتىً تسمو به هِمَمٌ — مُستصْغَرٌ في جَنبها الخَطَرُ

لا يَنْثني عمّا يَهِمُّ بِهِ — أو يَنْثَني الصّمصامَةُ الذّكَرُ

غرّته دنياهُ بزَهرتها — فَصَبَا ومن عادَاتِهَا الغَرَرُ

فأرَتهُ مثلَ الشمسِ طالِعةً — غرّاءَ يعشَى دُونَها البَصرُ

وبدَتْ له عُطُلاً كأحسنِ ما — يَبدُو لعينِ المُدلِجِ القَمرُ

حتى إذا ما الحُبُّ أوقَفَهُ — حَيرانَ لا وِردٌ ولا صَدَرُ

ضَمِنَتْ له من وَصلِهَا عِدَةً — إن نَالَها فَلْيَهنِهِ الظَّفَرُ

أو كان ذَاك لِحَتْفِه سبَباً — فَدَمُ الفَتَى في مِثلَها هَدَرُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظفر: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك …
  • الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
  • المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
  • تصدقهم: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
  • جنبها: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت