باح بشكوى ما به فاستراح

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

«باح بشكوى ما به فاستراح» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْ — فهلْ عليه في الهوى من جُناحْ

لمّا رأى كِتمانَ ما يَنْطَوي — عليهِ لا يُغْنِي إذا الدّمعُ بَاحْ

دَاوَى بما أعلن من بثِّه — قَلباً من الكتمانِ دَامِي الجراحْ

صَبٌّ حَماهُ الوجدُ طيبَ الكرَى — وجِسمُهُ للسُّقمِ نَهبٌ مُباحْ

مُخاطِرٌ يركب هولَ الهَوى — أمّاً وأمّاً مثلَ ضرب القِداحْ

يا صاحِ ما أصحاكَ عن سَكْرَتي — عَقْلِي بأحْوى ذِي مِراحٍ ورَاحْ

مُهفْهَفٍ صحَّت على سُقمِها — جُفونُه فهي مِراضٌ صِحاحْ

لِطَرفِه فَتكةُ بِيضِ الظُّبا — وقَدِّه هزّةُ سُمرِ الرِّماحْ

شمسُ نهارٍ تَرتدي بالدّجى — غُصنٌ مُراحٌ فوق حِقفٍ رَدَاحْ

طَافَ عَلينا والدّجى راكدٌ — يُظلُّنا من جُنحِه بالجنَاحْ

بقهوةٍ مِن خدِّه أَشرَقت — ونَشْرُها الضّائِعُ من فيهِ فَاحْ

فَظَلْتُ في أَمْنِ غرَامِي به — من كلِّ واشٍ ورَقيبٍ ولاَحْ

في حِنْدِسَيْ طُرَّتِه والدّجَى — ونَيِّرَيْ غُرَّتِه والصّباحْ

بغبطةٍ جادَت على بُخلِها — بها اللّيالي غَلَطاً لاَ سماحْ

حتَى قَضى الدّهرُ بتفريقنا — فما احتيالي في القضاءِ المُتاحْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القداح: القَدَّاحُ : صانع الأقداح؛ يصنع هذا القدّاح قِداحه الزجاجية بيديه وبالنفخ على الطريقة التقليدية.-: حجر الزّند الذي يُقدح به.-: نَورُ النبات قبل أن يتفتّح؛ انتظرنا تفتّح القدّاح بصبر فارغ.-: الطبيب الذي يقدح العين المصابة …
  • الكتمان: [ك ت م]. (مصدر كَتَمَ). "كِتْمَانُ السِّرِّ" : كَتْمُهُ، إِخْفَاؤُهُ. "إِلَى مَتَى يَجِبُ أَنْ تَبْقَى عَوَاطِفُكَ وَمَوَاقِفُكَ طَيَّ الكِتْمَانِ" اِسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالكِتْمَانِ (حديث).
  • باح: بَاحَ يَبُوحُ بُحْ بَوْحًا [بوح]: ظهر؛ باح الحَقُّ- بالسرِّ: أظهره وبيَّنه.- إليه بما عنده: كاشفه به؛ باح بما لديه من معلومات عن العدو.- خَصمَه: صَرعه.
  • دامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • سقمها: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت