يوم كأن الدهر سامحنا به

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يوم كأن الدهر سامحنا به» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ — فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سامحنا: سَامَحَ يُسَامِحُ مُسَامَحَةً :- ـه: صفح عنه؛ وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِح من اعتدى ** وفارِقْ ولكنْ بالّتي هي أَحسنُ.- ـهُ بكذا، وفيه: وافقَهُ على مطلوبه.- ـهُ بذَنْبِهِ: عفا عنهُ؛ سامَحَكَ اللهُ، دُعاءُ يعني، أرجو من الله أن …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد