الله قل وذر الوجود وما حوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الِلّه قل وذر الوجود وما حوىإن كنتَ مرتاداً بلوغَ كمالِ
فالكلُّ دون اللَهِ إن حقّقتهُعدمٌ على التفصيل والإجمال
واعلَم بأنك والعوالم كلَّهالولاهُ في محو وفي اضمحلال
من لا وجودَ لذاتهِ من ذاتهفوجودهُ لولاهُ عينُ محالِ
فالعارفونَ فنوا ولمّا يشهدواشيئاً سوى المتكبر المتعال
ورأوا سواهُ على الحقيقةِ هالكاًفي الحال والماضي والإستقبال
فالمح بعقلك أو بطرفك هل ترىشيئاً سوى فعل منَ الأفعال
وانظُر إلى علو الوجود وسفلهِنظراً تؤيدهُ بالإستدلالِ
تجد الجميع يُشيرُ نحو جلالهِبلسان حالٍ أو لسان مقال
هو ممسك الأشياء من علوٍ إلىسفلٍ ومُبدِعُها بغيرِ مثالِ
عن القصيدة
«الله قل وذر الوجود وما حوى» من شعر أبي مدين التلمساني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.