تحجر فيك طبع الشح يبسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساًوَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ
وَكَم حَرَّكتُهُ بِشَرابِ عَتبٍفَأَقسَمَ لا يُجيبُ وَلا يَنُضُّ
وَمِنذُ رَفَعتَ صَوتَكَ لي دَليلاًفَكانَ لِنَصبِ قَدرِكَ مِنهُ خَفضُ
عَلِمتُ بِأَنَّ رَأسَكَ فيهِ خِلطٌغَليظٌ لا يُحَلُّ وَلا يُفَضُّ
وَمَن تَكُ هَذِهِ الأَعراضُ فيهِوَلَم يُعرَف لَهُ بِالعَذلِ عِرضُ
فَكَيفَ أَرومُ صِحَّتَهُ بِعَتبيوَلَم يَخفِق لَهُ بِالجودِ نَبضُ
عن القصيدة
«تحجر فيك طبع الشح يبسا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.