أمسيت ذا ضر وفي يدك الشفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسَيتُ ذا ضُرٍّ وَفي يَدِكَ الشِفالَمّا غَدَوتُ مِنَ الذُنوبِ عَلى شَفا
وَعَلِمتُ أَنَّ الصَفحَ مِنكَ مُؤَمَّلٌوَالعَفوَ مَرجُوٌّ لَدَيكَ لِمَن هَفا
فَجَعَلتُ عُذري الاِعتِرافَ بِزَلَّتيإِذ بِها في طَيِّ عِلمِكَ مَن خَفا
فَإِذا اِنتَقَمتَ فَإِنَّ ذَنبي موجِبٌوَلَئِن عَفَوتَ فَإِنَّ مِثلِكَ مَن عَفا
عن القصيدة
«أمسيت ذا ضر وفي يدك الشفا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.