ومخلق الخدين من صبغ الحيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُخَلَّقِ الخَدَينِ مِن صِبغِ الحَيافي قُرطُقٍ بِدَمِ القَنيصِ مُخَلَّقِ
جُبِلَت عَلى سَفكِ الدِما أَلحاظُهُوَنِبالُهُ فَكِلاهُما لَم يُشفِقِ
حَتّى إِذا شَهِدَ المَقامَ مُبارِزاًوَالطَيرُ بَينَ مُحَوِّمٍ وَمُحَلِّقِ
شَغَلَ الطُيورَ بِحُسنِ مَنظَرِ وَجهِهِفَتَوَقَّفَت فَأَصابَها بِالبُندُقِ
عن القصيدة
«ومخلق الخدين من صبغ الحيا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نسيم الصبا»: الفصل الثالث والعشرون: في رمي البندق، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.