جل الذي أطلع شمس الضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحىمُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم
وَقَدَّرَ الخالَ عَلى خَدِّهِذَلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليم
بَدرٌ ظَنَنّا وَجهَهُ جَنَّةًفَمَسَّنا مِنها عَذابٌ أَليم
يَنفُرُ كَالريمِ أَلا فَاِنظُرواإِلى بَخيلٍ وَهوَ عِندي كَريم
لَمّا اِنحَنى حاجِبُهُ وَاِنثَنىيَهُزُّ لِلعُشّاقِ قَدّاً قَويم
عَجِبتُ مِن فَرطِ ضَلالي وَقَدبَدا لِيَ المُعوَجُّ وَالمُستَقيم
داوِ حَبيبي يا طَبيبَ الهَوىوَخَلِّني إِنّي بِحالي عَليم
فَخَصرُهُ واهٍ وَأَجفانُهُمَريضَةٌ وَاللَحظُ مِنهُ سَقيم
عن القصيدة
«جل الذي أطلع شمس الضحى» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الصفي الحلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.