ومجلس لذة أمسى دجاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُيُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُ
تَجَمَّعَ فيهِ مَشمومٌ وَراحٌوَأَوتارٌ وَوِلدانٌ وَحورُ
تَلَذَّذَتِ الحَواسُ اللَمسُ فيهِبِخَمسٍ يَستَتِمُّ بِها السُرورُ
فَكانَ الضَمَّ قِسمَ اللَمسِ فيهِوَقِسمُ الذَوقِ كاساتٍ تَدورُ
وَلِلسَمعِ الأَغاني وَالغَوانيلِأَعيُنِنا وَلِلشَمِّ البَخورُ
عن القصيدة
«ومجلس لذة أمسى دجاه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الزاي (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.