هنئت بالعيد بل هني بك العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
يا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُوَظِلُّ رَحمَتِهِ في الأَرضِ مَمدودُ
أَضحَت بَدَولَتِكَ الأَيّامُ مُشرِقَةًكَأَنَّها لِخُدودِ الدَهرِ تَوريدُ
أُعطيتَ في المُلكِ مالانَ الحَديدُ لَهُحُكماً فَأَنتَ سُلَيمانٌ وَداودُ
لَكَ اليَدانِ اللَتانِ اِمتاحَ بِرَّهُمابَنو الزَمانِ وَريعَت مِنهُما الصيدُ
قَضى وُجودُهُما فينا وَجودُهُماتَكذيبَ مَن قالَ إِنَّ الجودَ مَفقودُ
ماذا أَقولُ وَمَدحي فيكَ ذو قِصَرٍوَأَنتَ بِالفِعلِ مَمدوحٌ وَمَحمودُ
إِذا نَظَمتُ بَديعَ الشِعرِ قابَلَنيمِنَ السَماحِ بَديعٌ مِنكَ مَنقودُ
فَلا مَعانيهِ في الحُسنى مُغَلغَلَةٌوَلا بِأَلفاظِهِ في البِرِّ تَعقيدُ
فَعِشتَ يوليكَ طَيبَ العَيشِ أَربَعَةٌعِزٌّ وَنَصرٌ وَإِقبالٌ وَتَأيِيدُ
وَلا خَلَت كُلَّ عامٍ مِنكَ أَربَعَةٌنِسكٌ وَصَومٌ وَإِفطارٌ وَتَعيِيدُ
عن القصيدة
«هنئت بالعيد بل هني بك العيد» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.