لمن الصمت والفؤاد المشرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنا الموعدُ والغرفــة وكر للمواعيد
وجاءت ربّة الحسنكمزمور لداوود
فرفّ البشر في الصمت الــذي خيم في الغرفه
وثارت حيرتي الهوجاء بين الفجر والعفه
وثارت آه من ثورة هذي اللهفة الحرّى
هنا الحسن الذي يدعوك في بسماته السكرى
وهذا الجسم يا ظمآن في دارك كم يغري
أطهراً تدعي اليومفماذا نلت من طهر
هنا الحلم الذي أبصرتَ في غفوة حرمانك
هنا الكأس التي تزريبما جمّعت في حانك
هنا اللهب الذي جُســد في نهد وفي ساقِ
على مذبحة المعبود قدم طهرك الباقي
نداء بين عينيككهذا الليل مجهولُ
يجاوبه حنينٌ ثار في قلبيَ مخبول
فقلت الليل يا من كنت عند الليل قربانا
لنغرق في دخان الجســم أشجاناً وحرمانا
فنام الضوء خجلاناعلى مصباح نشوانِ
قريراً لا تنبههسوى أنات تحنان
وكان الليل مرتمياعلى النافذة الوسنَى
تلصّص خلسة يرنوإلى معبدنا الأسنى
فشاع السر بين الليــل والأنجم والزهر
وإذ بالفجر بساماإلى إلفين في خدر
عن القصيدة
«لمن الصمت والفؤاد المشرد» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.