يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذاما زلت أسمع أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌيا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
جرَّت عليَّ الأماني مِن مجاهلهاوجمَّعت ذِكراً قد كُنَّ أشتاتا
ما أسخف الوحدةَ الكبرى وأضيعهاإذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
بَعثن ما كان مطوياً بمرقدِهولم يزَلنَ إلى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّت القلبُ مطعوناً لوحدتهوأين وحدته باتت كما باتا
حتى إذا لم يجد ريّاً ولا شبعاًأفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
عن القصيدة
«يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.