أَصوات الوحدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذاما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌيا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا!
جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِهاوجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتاتا
ما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَاإذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
بَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ ولميزَلْنَ إلى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدتهوأين وحدته؟ باتتْ كما باتا!
حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاًأفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا!
عن القصيدة
«أَصوات الوحدة» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.