لا البرء زار ولا خيالك عادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا البرء زار ولا خيالك عاداما أكذب الآمال والميعادا
عجباً لحبك با بخيلة كيف يخلق من جوانح عابد حُسادا
إني لأهتف حين أفترش المدىوأرى الجحيم لجانبي مِهادا
آها على الرأس الجميل سلا وأغفى مطمئنا لا يحس سهادا
فرشت له الأحلام واحتفل الهدوء يد ومد له الجمال وسادا
يا حبها ما أنت ما هذا الذيجمع الغريب وألف الأضدادا
كم أشرئب إلى سماك بناظريمستلهما بك قوة وعمادا
ولكم أبيت على السآمة طاويافي خاطري شبحاً لها عوادا
فأراك تعبث بي كطفل في السماء يصرف الأقدار كيف أرادا
ولقد أقول هوى كما بدأ انتهىفإذا الهوى وافى النهاية عادا
مات الرجاء مع المساء وإنماكان الممات لحبنا ميلادا
ماذا صنعت بناظر لا ينثنيمتطلعاً متلفتاً مرتادا
وأنا غريب في الزحام كأننيآمال أجفان حرمن رقادا
ولقد ترى عيني الجموع فما ترىدنيا تموج ولا تحس عبادا
فإذا رأيتك كنت أنت الناس والأعمار والآباد والآمادا
وأراك كل الزهر كل الروض أنت لديّ كل خميلة تتهادى
عن القصيدة
«لا البرء زار ولا خيالك عادا» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.