يا سائلي عن خبر الرغيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سائِلي عن خبرِ الرّغيفوعن أَبي القاسم في التَّوليفِ
ناهِيكَه من خبرٍ طريفِتُحْلَقُ فيه لِحْيَةُ العريفِ
ولا يقيم قمحُهُ في الرِّيفِويهربُ الربيعُ للخريفِ
كم للفقيهِ فيه من وقوفِمشتهرِ في أَوَّل الصّفوفِ
يُنْفَشُ فيه أَلْفُ عِدْلِ صوفِحتى يعرّي جلدة الخروفِ
يقول هل أَنكرتُمُ معروفيوالله لا أَسكتُ عن رغيفي
ولا قنعتُ عنه بالتَّسويفكان غذائي وغذا حليفي
وكان لي يُدَقُّ في السَّفوفِلو رامه فارٌ من السقوفِ
صرفته في قبضة الصّروفِكم شاربٍ من دونه مَنْتوفِ
وكم صِفاعٍ دونه عنيفِمن ذا يوافيني به ويوفي
يردُّ فضل عقلِيَ المصروفِمُكفكِفاً لدمعِيَ المذروفِ
آه عليه وعلى مَصِيفيأَظَنَّنِي أَمَلُّ من تعنيفي
لعقلِ أَكَّالٍ له سخيفِشيخٍ أَكولٍ أَحمَقٍ خفيفِ
يضيع في توليفه تأْليفييأْكلُ أَلْفَ حَمَلٍ معلوفِ
يبدأَ قبل لحمه بِالصُّوفِأَدعو عليه اللَّه في وقوفِ
دعاءَ خيرِ دَيِّنٍ عفيفِ
عن القصيدة
«يا سائلي عن خبر الرغيف» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مشطور الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.