يا أولا في كل عد
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يا أولا في كل عد» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أوّلاً في كل عدٍّ — وجماعةً في شخصِ فردِ
ومُجلّياً كل الخطو — بِ بكوكَبَيْ جِدٍّ وجَدِّ
ومرفّعي من كلّ غَو — رٍ كنتُ أسكنُه ونجْدِ
ومقابِلي من فكره — وقريضِه بلظًى وندِّ
أنا لا أمُتُّ إليك في ال — إحسانِ لي إلا بودّي
فأفِضْ عليّ رداءَ عف — وِكَ في الذي أخفي وأُبدي
وانظُرْ إليّ بعين مو — لًى صافحٍ عن ذنبِ عَبْدِ
واقبَلْ شفيعَ مودّةٍ — لم يقلِهِ أحدٌ برَدِّ
وأعِدْ عليّ بشاشةً — كانت على الأربابِ بَعْدي
فلقد ظمِئْتُ وفي انبسا — طِك بالطّلاقةِ عذْبُ وِرْدِ
إن لم تكُنْ جمّاً لديْ — كَ مياهُها فاسمَحْ بثَمْدِ
واسلَمْ لحالَيْ سطوةٍ — وسماحةٍ تُردي وتُجْدي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- بكوكبي: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
- بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- صافح: صَافَحَ يُصَافِحُ مُصَافَحَةً :- ـه: سلَّم عليه يداً بيد؛ وصل الضّيفُ فهبَّ أهل الدّارِ يُصافِحونَه مرحِّبين به.
- وقريضه: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.
- ومقابلي: المُقَابَلُ : مفعـ.- مِنَ الرِّجَالِ: الكريمُ النَّسَب مِنْ قِبَلِ أبَوَيْهِ؛ كان يفاخر رفاقَه بأنه مقابَل.