عجبا من ذا الزمان الساقط
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«عجبا من ذا الزمان الساقط» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ — كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه — وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
لا تظنّني عنه راضياً — إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ — في تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتولّى زمَناً غُرتُه — لُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِه — دون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
أيها القابضُ عنّي جاهَهُ — إنّني مشتغلٌ بالباسطِ
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍ — جئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍ — تجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها — فهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُ — بُغيةَ الزاني به واللائِطِ
أبداً ترتضيا دَفْعَيهما — لا تقولا لزبونٍ شارطِ
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لنا — أن نرى منه وثوبَ الناشِطِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسبان: الحُسْبَانُ : العَدُّ.-: التدبيرالدَّقيق الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبَانٍ.-: ما يصيب من عذاب وصواعقَ وبَردٍ وغير ذلك وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً.
- الساقط: السَّاقِطُ : فا.-: الواقع.-: اللّئيم في حَسَبِهِ ونَفْسِهِ؛ لا تُخَالِط السُّقَّاط (لكلِّ ساقطة لاقطة) أي لكلِّ رديء طالبٌ، أو لكلِّ نادّة من الكلام من يحملها ويذيعها.-: المُتأخّر عن غيره في الفضائل.-: هو، في الطّبّ، الغ …
- السامط: السَّامِطُ : فا.-: الماءُ المُغْلَى الّذي يسمُط كُلّ شيءٍ.
- العشواء: العَشْوَاءُ : مذ الأعشى.-: الناقة التي لا تبصر أمامَها؛ رأيتُ المنايا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ. إنَّهم في عشواءَ من أمرهم، أي في حيرة وقلة هداية.-: الظلمة.
- القابض: القَابضُ : فا.-: الماسك؛ ظلَّ قابضاً على اللّص حتى أتى رجال الشرطة/ قابضٌ على السلطة.- المالِ أو الأجرِ: آخذه ج قُبَّاضُ.- من الأدوية أو الطعام: ما يُمسك فضلات الغذاء فى الأمعاء؛ أعطاه الطبيبُ دواءً قابضاً حين أصيب بالإس …
- الهابط: الهَابِطُ: فا.-: الضَّعيف المهزول.-: المنخفض؛ اقتصاد البلدان الأَفريقيَّة هابِطٌ.-: نازل؛ جنديّ هابط من الطَّائرة بمِهْبَطةٍ.