عجبا من ذا الزمان الساقط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِهوكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
لا تظنّني عنه راضياًإنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُفي تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتولّى زمَناً غُرتُهلُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِهدون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
أيها القابضُ عنّي جاهَهُإنّني مشتغلٌ بالباسطِ
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍجئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍتجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِهافهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُبُغيةَ الزاني به واللائِطِ
أبداً ترتضيا دَفْعَيهمالا تقولا لزبونٍ شارطِ
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لناأن نرى منه وثوبَ الناشِطِ
عن القصيدة
«عجبا من ذا الزمان الساقط» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.