ذمت لعينك أعين الغزلان
الشاعر: ابن رشيق القيرواني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ذمت لعينك أعين الغزلان» من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذُمَّتْ لِعَيْنِكَ أَعْيُنُ الْغِزْلانِ — قَمَرٌ أَقَرَّ لِحُسْنِهِ الْقَمَرانِ
وَمَشَتْ ولا واللهِ ما حِقْفُ الْنَّقا — مِما أَرَتْكَ وَلا قَضيبُ البانِ
وَثَنُ الْمَلاَحةِ غَيْرِ أَنَّ ديِانَتي — تَأْبى عَليَّ عِبادَةَ الأَوْثان
يا ابْنَ الأعِزَّةِ مِنْ أَكابِرِ حِمْيَرٍ — وَسُلاَلةِ الأَمْلاكِ مِنْ قَحْطانِ
مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ آمِرٍ بلِسانِهِ — يَضَعُ السُّيُوفَ مَواضِعَ التِّيجانِ
وَحَلَلْتَ مِنْ عَلْياءِ صَبْرَةَ مَوْضِعاً — أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مَوْضِعٍ وَمَكانِ
زادَتْ بناه على الْخَوَرْنَقِ بَسْطةً — وَحَوَتْ أَعَزَّ حِمى مِنَ النَّعْمانِ
وَغَدا ابْنُ ذي يَزَنٍ بِسُفْلٍ دُوَنهُ — هِمَماً نَزَلْنَ بِهِ على غَمْدانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخورنق: الخَوَرْنَقُ : مجِلس الأكل والشَّراب عند الملوك. -: قصر بالعراق للنعمان الأكبر في دولة المناذرة قبل الإسلام؛ لَهْفي على الزَّمنِ القصيرِ ** بين الخورنقِ والسّدير (معـ).
- الغزلان: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- بسفل: سفل: السُّفْلُ والسِّفْلُ والسُّفُولُ والسَّفَال والسُّفَالَة، بِالضَّمِّ. نقيضُ العُلْوِ والعِلْوِ والعُلُوِّ والعَلاءِ والعُلاوة. والسُّفْلَى: نقيضُ العُلْيا. والسُّفْلُ: نقيض العُلْوِ في التَّسَفُّل والتَّعَلِّي. والس …
- بلسانه: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
- بناه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …