وعظت بلمتك الشائبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبهوفقد شبيبتك الذاهبَهْ
وسبعينَ عاماً ترى شمسَهابعينك طالعةً غاربه
فوَيحك هل عَبَرَتْ ساعةٌونفسُك عن زلّةٍ راغبه
فرغت لصنعك ما لا يقيككأنّك عاملة ناصبه
وغَرّتك دنياك إذ فوّضتإليك أمانيّها الكاذبه
أصاحبةٌ خلتها إنهابأحداثها بئست الصّاحبه
أما سلبتْ منك بُرْدَ الشبابفهل يُسْتَرَدّ من السالبه
وإنّ دقائقَ ساعاتهالِعُمْرِكَ آكلةٌ شاربه
وإنّ المنية من نحوهاعليك بأظفارها واثبه
ألمْ تَرَها بحصاةِ الردىلِكلّ حميم لها حاصبه
كأنّ لنفسك مغنيطساًغَدَتْ للذنوب به جاذبه
فيا حاضراً أبداً ذنبُهُوتوبتُهُ أبداً غائبه
أذِبْ منك قلباً تُجاري بهسوابقَ عبرتك الساكبه
على كلّ ذنبٍ مضى في الصباوأتعبَ إثباتُه كاتبه
عسى اللّه يدرأ عنك العقابَوإلّا فقد ذُمّت العاقبه
عن القصيدة
«وعظت بلمتك الشائبه» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.