لا تخدعنك كثرة الزراع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيتك ذات خصائص لا تنكرعصماء تعبث بالعقول وتسحر
ما أسلست للخاطبين قيادهاإلا لفارسها الذي تتخير
أزجيتها لك درة مكنونةمن حسن منظرها يغار الجوهر
في لفظها جرس يعيد إليكرائعة ابن معتوق بلحن يسكر
تنساب مثل الجدول الرقراق فينسق فيستهويك منها المنظر
تبت يداها إن أخل بحسنهاوزن يضيق به الأديب النير
أوشان معناها الجميل تكلففي النطق أو شاب البيان تقعر
أوحى الضمير بها فجاءت عكس مايهوى السود وفوق ما يتصور
لا تخدعنك كثرة الزراع فيتلك الحقول فجلها لا يثمر
ليت المدار على النهى في حكمهافيما يذاع وما يخط وينشر
لعلمت أية قيمة يسمو بهاالأدب الأصيل وأي لغو يقبر
أما وقد فرض الغثاء وجودهوغد الدعي من المثقف يسخر
أما وقد برز الغثاء وسخرتلرواجه صحف تشيد ومنبر
فقل السلام على الثقافة والحجافالجهل في زمن كهذا أجدر
ما للقلوب إلى الصبا ميالةولربما فقد الحياء موقر
فصبا ولم يأبه لقالة ناصحما باله ؟ أفلا يحس ويشعر
ماذا دهاه ؟ دهته عينا جؤذرأكبادنا من ضربها تتفطر
أفبعد ذلك يليق بشاعريشدو ومن يشدو به لا يذكر
تلكم خواطر شاعر يا صاحبيفتقبلوا وحي الخواطر واعذروا
عن القصيدة
«لا تخدعنك كثرة الزراع» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.