إليك نزعة آداب يرن بها
الشاعر: ابن النقيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«إليك نزعة آداب يرن بها» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها — طيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
لا تعجل اللوم فيها واستشف لها — معنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
فربما أفصحت من بعد عجمتها — وعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
ففاز سمعك مئناس القريض بها — فليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاً — منها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاً — بالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
من حيث لا روضة عند العيان ترى — فيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍ — تخاله شارباً للذهن مشروبا
والشعر ضرب من التصرير قد سلكت — فيه القرائح تدريجاً وترتيبا
فالروض روض السجايا طاب منبتها — والزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاً — والحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
والطير طير بيان ظل مغترداً — طوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
والسجع طيب حديث ظل جوهره — بين الأخلاء منشوراً وموهوبا
وتلك أوصاف من طابت مكاسره — ومن غدا جوهر للفضل منخوبا
أعني به حمزة الراقي إلى شرف — يرى به كوكب الجوزاء محنوبا
من راح منتدباً للفضل يجمعه — والعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاً — ونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
إِليك ما موئلِ الآداب غانية — تهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بها — وأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
- بالظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
- ترجيعها: [ر ج ع]. (مصدر رَجَّعَ). 1."تَرْجِيعُ الصَّوْتِ": تَرْدِيدُهُ في الَحْلْقِ. 2."تَرْجيِعُ الصَّدَى" : تَرْدِيدُهُ. 3."اِسْتَغْرَقُوا جَمِيعاً فيِ التَّرْجِيعِ" : تَرْدِيدُ قَوْلِهِ تَعَالَى: البقرة آية 156إِنَّا لِلَّهِ و …
- تعجل: تَعَجَّلَ يَتَعَجَّلُ تَعَجُّلاً :- في الأَمرِ: أسرع فيه وَاذْكُروا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يوْمَيْن فَلا إِثْمَ عَليْهِ:- الشخصَ. حثَّه على الإسراع؛ تعجّلهُ لينهي عمله في الوقت المحدّد. - ال …
- سمعك: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
- فحيث: حَيْثُ: حَيْثُ: ظَرْفٌ مُبْهم مِنَ الأَمْكِنةِ، مَضموم، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَفْتَحُهُ، وَزَعَمُوا أَن أَصلها الْوَاوُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً طلبَ الخِفَّةِ، قَالَ: وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ. وَ …