علقته حين ارجحن به الصبا

الشاعر: ابن النقيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«علقته حين ارجحن به الصبا» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا — مرحاً ونوّر غصنه المترنحُ

رشأ أغن مُخَفَّر مترعرع — في الحسن يرتع في النعيم ويمرح

قد كان لي منه بغلواء الهوى — أيام لا أصغي ولا أتنصح

ريحانة ريّا تميد وروضة — أنُفٌ تَرِفّ ووردة تتفتَّح

تغدو وصدّاح الحمام مهمهم — والجو ينفص بالرذاذ وينضح

والروض مكموم الذرى بضبابه — يندى وأنفاس الأزاهر تنفح

لمقرِّ أوطارٍ ومأْلَفِ صبوةٍ — تروى بها أحشاؤنا وتُرَوحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالرذاذ: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.
  • بضبابه: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
  • بغلواء: الغُلَوَاءُ [غلو]: الغُلُوُّ والمبالغة؛ إنّه كثير الغُلَواءِ فى تعداد أمجاده.- من الشَّابِ: أوَّلُه وحدَّتُه ونشاطُه؛ خَفَّفْ من غُلَوائِك، أي هدِّىءْ من حِدَّةِ هيجانِك.
  • تميد: تَمَيَّدَ يَتَمَيَّدُ تمَيُّدا ً: تميَّلَ وتثنّى؛ تميّدت الأَغصان/ تميّدت المرأةُ في مشيتها.

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب