لرياض جلق تحت نهر يزيد
الشاعر: ابن النقيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«لرياض جلق تحت نهر يزيد» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لرياض جِلّق تحت نهر يزيد — قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد
نسجت بأيدِي السُحب ثم تنمْنَمتْ — بَسقيطِ طَلٍّ في الصباح برود
عبثَ النسيمُ بصقلها فتنفستْ — في وجه دافق نَهْرِها المورود
فَتَقطّبَتْ جَلَداً أسرّةُ وجهه — جَلَدَ المُصاب بسهم لحظ الغيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- بسقيط: السَّقِيطُ : السَّاقِطُ.-: ما سَقَطَ من النّدى.-: البَرَدُ،-: الجليد.- : الثّلج؛ أصبحت الأَرضُ مُبيَضّةً من السَّقيط ج سُقُطٌ. - :الأحمق ج سَقائِطُ.
- بصقلها: صقل: الصَّقْلُ: الجِلاءِ. صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُه صَقْلاً وصِقَالاً، فهو مَصْقُولٌ وصَقِيلٌ: جَلاهُ، والاسم الصِّقَالُ، وهو صاقِلٌ والجمع صَقَلَةٌ؛ وقال يزيد بن عمرو بن الصَّعِق: نَحْنُ رؤوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَه، يَوْم …
- جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …