عطفا على من براه السقم من فكر

الشاعر: ابن النقيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«عطفا على من براه السقم من فكر» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَطْفاً على من براهُ السقمُ من فكر — تكفَّلَتْ بنسيج الحَدْس تذرعُه

يطوي الدجى بانْتِشَار الهم من كَمَدٍ — له بكلّ حراكٍ ما يروّعُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحدس: حدس: الأَزهري: الحَدْسُ التَّوَهُّمُ فِي مَعَانِي الْكَلَامِ والأُمور؛ بَلَغَنِي عَنْ فُلَانٍ أَمر وأَنا أَحْدُسُ فِيهِ أَي أَقول بِالظَّنِّ وَالتَّوَهُّمِ. وحَدَسَ عَلَيْهِ ظَنُّهُ يَحْدِسه ويَحْدُسُه حَدْساً: لَمْ يُحَ …
  • بانتشار: الانْتِشَارُ : مصـ .- : التفرُّق.-. تمدُّد الحدقة في العين.-. في الزراعة، تبدد البزور حين بلوغها.
  • براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
  • بنسيج: النَّسِيجُ : المَنْسوجُ، الذي حِيكَ؛ أَنشأتِ الدولةُ مصنعاً للنَّسيج.-: هو، فى التشريح وعلِم النّبات، جملةُ خلايا لها بنْية واحدة؛ نسيجٌ عَضَليّ/ هو نَسِيجُ وَحْدِه ِ، أي لا نَظيرَ له في علْم أوغيره، ج نُسُجٌ.
  • تذرعه: تَذَرَّعَ يَتَذَرَّعُ تَذَرُّعاً :- الشخص بحجّة: توسّل بها؛ تذرع بأفكار الجاحظ لتأييد وجهة نظره/ تذرع في تأخّره بعدم توافر المواصلات.- الشخص: أكثر من الكلام وأفرط فيه؛ كثيراً ما يتذرع روّاد المقهى وترتفع أَصواتهم.- البعي …
  • حراك: الحَرَاكُ : مصـ. -: الحَركة؛ وجده لا حَرَاكَ به.
  • كمد: كمد: الكَمْدُ والكُمْدَةُ: تغيرُ اللونِ وذَهابُ صَفَائِهِ وبقاءُ أَثَرِه. وكَمَدَ لونُه إِذا تغيَّر، ورأَيتُه كامِدَ اللَّوْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَتْ إِحدانا تأْخُذُ الماءَ بِيَدِهَا فَتَص …

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب