برح الخفاء فما لجدك معمل

الشاعر: ابن النقيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«برح الخفاء فما لجدك معمل» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ — إِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ

هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما — فتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ

صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا — عوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ

مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذي — من دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ

إن الولاء بمثل عبدك منجبٌ — والسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ

مولاي إني في ذمامك فاحتكم — هل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ

إِن عمّني دخل الجناب فخارجي — متحقق والسعد نحوي مُقبلُ

وعلام أحرم والفصاحة لم تزل — أبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ

رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى — مني وافضَي بي إليك الموئلُ

ما كنت أن أشقى وربعك مخصب — أبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ

ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ — تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ

طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياً — إِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ

أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبي — فازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحري: حري: حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً: نَقَصَ، وأَحْرَاه الزمانُ. اللَّيْثُ: الحَرْيُ النُّقصان بَعْدَ الزِّيَادَةِ. يُقَالُ: إِنه يَحْرِي كَمَا يَحْرِي القمرُ حَرْياً يَنْقُصُ الأَوّل مِنْهُ فالأَول؛ وأَنشد شَمِرٌ: مَا زَال …
  • الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
  • المندل: مندل: قَالَ الْمُبَرِّدُ: المَنْدَل الْعُودُ الرَّطْب، وَهُوَ المَنْدَلِيُّ؛ قَالَ الأَزهري: هُوَ عِنْدِي رُبَاعِيٌّ لأَن الْمِيمَ أَصلية، قَالَ: لَا أَدري أَعربي هُوَ أَو معرب.
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • دخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب