علم الإباء وأحكم الشعراء

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«علم الإباء وأحكم الشعراء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

علم الإباء وأحكم الشعراء — هذا عزاء الوامقين عزائي

أطلعتهم في كل أرض أنجما — من وحيك المتفنن الوضاء

واليوم ليس لهم سواك ملاذهم — مهما لجأت للوعة وبكاء

منك استمد العارفون يقينهم — فلديك ملجؤهم وخير عزاء

يا من رأى مثلي المنية صورة — للعيش لا تجزع من الأرزاء

ولو أن موت الأم أفدح نكبة — ويصل فيه تفلسف الحكماء

أمم العروبة كلها محزونة — لأساك يا من خصها بوفاء

وبنى لها شم الخوالد شعره — بمعالم الإرشاد والإيحاء

فيم البكاء وفي المنية رحمة — حين الظلام مفوّق بضياء

أنى نظرت ترى المناحة حولها ال — أعراس والأحباب في الأعداء

ولئن شقيت من الجحود فإنني — آثرت أن أحيا مع الشهداء

فتلق بطش الدهر غير مروع — فالدهر معتنق لكل غباء

واجرع كما جرعت فرط جحوده — واصبر فحسبك غاية العلياء

من كان مثلك في سماء نوغه — يسمو على الأعصار والأنواء

ويرى الخلود المعنويّ كفاءه — ويحقر التخليد في الأعضاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استمد: اسْتَمَدَّ يَسْتَمِدُّ اسْتِمْداداً :- ـه الأجَلَ: أمهله أو أطال المدّة وأَخَّر الأَجَلَ؛ استمده أَجَلَ القرض. - ـه: طلب منه المدَدَ والعَوْنَ؛ استمدَّ الغنيَّ على عُسْره، أي طلب منه العون على الفقر. - الشيءَ: أخذه واستق …
  • الحكماء: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • الخوالد: الخَوَالِدُ : [بصيغة الجمع] الحجارة لطول بقائها. -: الجِبالُ؛ لا الأوديةُ ولا الخوالد باقياتٌ.
  • المتفنن: المُتَفَنِّنُ :- في الشَّيْءِ: المتنوِّع الفنونِ فيه؛ هو متفنَنٌ في صناعة الخزفِ/ هو متفنّن في القول أي سالكٌ به أفانينَ وأنواعاً/ هو متفنّن في الإدارة أي ماهرٌ فيها/ هو متفنَنٌ في السّيْر أي مضطرب متمايل فيه.
  • الوضاء: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم