هيا إلى السماء هيا

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«هيا إلى السماء هيا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هيا إلى السماء هيا — وانشر جناحيك كالشراع

نافس الشمس في علاها — لم تهوي إلى البقاع

يا مليكا على الطيور — كيف مرقاك فوق غصن

ليس هذا الجثوم أهلا — لك في عزة وحسن

لم ترنو إلى الثرى — عابسا ساخط النظر

حينما فسحة السماء تدعو — راقيا عالم البشر

حينما نحن قابعون ذلا — في هشيم وبين عشب

فارتفع يا مليك وارحل — في معاليك بين سحب

عندها عندها سنزهى — يا صغار بعزتك

نمدح المجد فيك أنت — يا مليكا بصولتك

فاعطنا نحن عاشقيك — فرصة تطرد الوجل

من عيون لنا أهينت — مضها الخوف والخجل

وأجز تركنا حمانا — فهو مثوى لنا حقير

كي نسلى بنور شمس — بعد عيش لنا أسير

إنسنا زمرة الأداني — في تعاليك للسماء

فنرى المجد يا مليك أنت — ونغني لك الثناء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • الجثوم: الجَثُوم : الكثير الجُثُوم؛ لا تطلبْ من الجَثوم أن يتحرك لأنَّ الحركةَ تزعحه.-: الكابوس.
  • جناحيك: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • عشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …
  • علاها: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم