يا مالكا لا عن وراثة شامخ

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا مالكا لا عن وراثة شامخ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مالكاً لا عن وراثة شامخٍ — بجدوده حين الجدودُ فخارُ

بل عن محبة شعبة وخياره — والشعبُ حُقَّ له الذي يَختارُ

الملك مُلك الشعبِ حين زعيمهُ — ملكٌ هو المأثورُ لا الجبار

مُتوِّهجٌ بدم الكفاح وإن يكن — سلماً وفي سَلمِ الكفاحِ النار

قالوا ألا تَصفُ المليكَ فقلت بل — وصفَ المليك سلوُكه القَّهارُ

هو واحدٌ من شعبه لم يغترر — يوماً ولا مجدٌ لديه مُعارُ

يحنو عليه فيستجيبُ لعطفه — ما فيه أضداد ولا أنصارُ

بل كلُّهُ يومَ الكريهةِ شُعلة — وجميعه يومَ السلام الغارُ

إن كان ماضيه الحضارة والعلى — فإلى غدٍ له تَشخصُ الأبصارُ

شبل الألى عمَّت حضارتُهم هدىً — أمماً ولم يمسسُ علاها العار

سطعت بأندلسَ العظيمةِ حُرةً — ومضت وظلَّ عبيدَها الأحرارُ

يستلهمون جمالها وشعارَها — إن أَعوز المستلهمين شعارُ

أمحمدٌ ما كنتَ خامس عاهلٍ يقظٍ — يَهابُ جلاله الفجَّارُ

يا رائداً للمكرمات وحَكمهُ — سِيرَ البطولةِ حولها الإعصار

ماذا اقدِّمُ يومَ عيدِك من حُلىً — وَحلاَكَ زاهيةٌ بها الآثارُ

ليس التمسُّح في الملوك سجيتي — إن صاحَ خلفهمو العفاةُ وساروا

بل للمبادئ وحدَها أزجى لها — ما ترتضي الأحلامُ والأشعارُ

عش مَضربَ الأمثالِ للأُمم التي — عانت ودوَّخَ حظَّها الأشرارُ

يا رُبَّ فردٍ قد يُضِّيعُ أمةً — سواه تَعمرُ حوَله الأعمارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغار: (غَارَ) الْغَيْنُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ. وَالْأَلْفُ فِي هَذَا الْبَابِ لَا تَكُونُ إِلَّا مُبْدَلَةً. فَالْغَارُ: نَبَاتٌ طَيِّبٌ. قَالَ: رُبَّ نَارٍ بِتُّ أَرْمُقُهَا ... تَقْضَمُ الْهِنْدِيَّ وَالْغَارَا وَالْغَارُ: …
  • القهار: القَهَّارُ : اسمٌ من أسماء الله الحسنى.-: الغالب الذي لا يَحدُّ غلبتَه شيء.
  • الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
  • زعيمه: الزَّعِيمُ : الرئيس؛ زعيم الحزب/ زعيم فئة المعارضة في المجلس النيابيّ .-: الكفيل أنا زعيمٌ بسداد دَيْنِ ابني/ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.-: رتبة عسكريّة كا …
  • سلوكه: السُّلُوكُ : مصـ.-: سيرة الإنسان ومذهبه واتجاهه؛ لِيَكنْ سلوكُكَ حسَناً.-: في علم النفس، الاستجابة الكُلِّيّة التي يبديها كائنٌ حيّ إزاء أيّ موقفٍ يواجهُهُ/ شهادة حُسنِ السُّلُوك، هي شهادة تُعطى للشخص من الدَّولة أو المؤ …
  • شعبه: الشُّعْبَةُ : الفِرقةُ من الشّيءِ؛ الحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان. -: قِطعَةٌ يُصلَحُ بها الإناءُ. -: الغُصنُ من الشّجرة؛ قطعتُ من الشّجرة شُعبتيْن ج شُعَبٌ وشِعَابٌ. -: أحدُ فَرْعَي القَصَبَة الهوائيّة. -: تخصُّصٌ يختارُهُ …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم