يا منطق الموتى إليك هدية

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«يا منطق الموتى إليك هدية» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُنطقَ الموتى إليك هدية — من شاعرٍ عملوا على إخراسه

عدَّت مواهبه جنايةَ عصرِه — فتآمروا للحدِّ من أنفاسهِ

وتفننوا في وأدِ كل كريمةٍ — ويتيمةٍ وقفتن على إحساسه

وتعقبوه وطاردوه ففاتهم — ودموعه طفحت بثورةِ كاسه

وأتى إلى المنفى فما رحموا له — فكراً ولا قلباً يُدق بياسهِ

حتى هَرعت إليه تنقذُ وشلةً — بقيت وُترجعه إلى قِرطاسه

وُتعِّنفُ الزمنَ الغشومَ مهذِّباً — لقياسِه بل ضارباً بقياسِه

ومقدّراً غُرر المآثرِ وحدَها — لا حاسداً يختالُ في أدنِاسه

ومُخلصا مثلي الذي يا طالما — أَسدى من الموتى ومن وَسواسِه

جحدت عوارَفهُ وليس لمثله — مهما أُسئ سوى الوفاءِ لناسِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغشوم: الغَشُومُ : الظَّالم؛ كان فرعونُ حاكمًا غشومًا سام النَّاس الخَسْف. -: الغاضبُ؛ لا تجادل الغشوم حتى يسكن غضبه. -: الذي يخبط النّاسَ ويأخذ كلَّ ما قدر عليه؛ حربٌ غشومٌ / الناقة الغشوم، هي التي لا تُرَدُّ عن وجهها.
  • بقياسه: القِيَاسُ : مصـ.-: القَيْسُ، تقدير الشّيْءِ بِمثله؛ قياس درجة الحمّى بميزان الحرارة.-: تقدير الطول أو العرض أو الارتفاع؛ قياس المسافة/ قياس ارتفاع الجدار/ قياساً على كذا أو بالقياس إلى كذا، أي بالمقارنة به؛ وجدته نشيطاً …
  • بياسه: يَأَسَ: اليَأْس: القُنوط، وَقِيلَ: اليَأْس نَقِيضُ الرَّجَاءِ، يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ يَيْأَس ويَيْئِس؛ نَادِرٌ عَنْ سِيبَوَيْهِ، ويَئِسَ ويَؤُس عَنْهُ أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ، قَالَ: وإِنما حَذَفُوا كَرَاهِيَةَ الْكَسْرَةِ …
  • تنقذ: تَنَقَّذَ يَتَنَقّذُ تنَقُّذًا - ـه. أنقذه؛ تنقذه من الورطة التي وقع بها.- منه الحديث: أخذه واستخرجه منه.

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم