كنت طير الصباح والحلم في الراح
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«كنت طير الصباح والحلم في الراح» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَرا — ح وعطراً مرنحا يا شبابي
كنتَ طيفِ الغرامِ بل سحرَره الها — مي يلبىَ تضرعي في عذابي
كنتَ رمز الحُبورِ والشدو والنو — ر تشُّق الظلام مثل الشهاب
كنتَ شعرَ الورود والناي والعو — دِ وفي خفةٍ كوثبِ الحبابِ
كنتَ عبدَ الجمالِ دون ابتذالٍ — حتى مضى فعفتَ التصابي
كنتَ كنزَ الحياة بل رغم آها — تي وحياتي من الأماني العذاب
كنتَ هذا وفوق هذا فماذا — قد تبقى سوى الندى والترابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتذال: [ب ذ ل]. (مصدر اِبْتِذَلَ). "عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلابْتِذَالِ" : لِعَدَمِ الحُرْمَةِ وَالاحْتِشَامِ، كَوْنُ الشَّيْءِ مُبْتَذَلاً.
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- الحبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
- الرا: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
- الشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
- الها: [ل هـ و]. (مصدر ألْهَى). "حَاوَلَ إلْهَاءَهُ عَنْ عَمَلِهِ" : إِشْغَالَهُ.
- تضرعي: تَضَرَّعَ يَتَضَرَّعُ تَضَرُّعاً : - إليه وله: تذلَّل وخضع؛ تَضَرَّع إِلى القاضي طالباً تخفيض الحكم. - إلى الله: ابتهل إلى الله وتاب وتَخَشَّع وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ البَأْسَاءُ ل …