يعز علي أن ألفى المعزى
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«يعز علي أن ألفى المعزى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يعزّ علي أن ألفىَ المعزى — أديباً ملءُ برديه الرجاءُ
وملءُ جَنابِه نورٌ أصيلٌ — كأنَّ هُداه ما وَعتِ السماءُ
أيحسنُ للحيياة وللبرايا — فيخذلُ أو يعذبُ أو يُساء
ومن أين التاسىّ في المآسي — ودنيانا يعُّج بها الشقاء
ونخترع السعادة في إباءٍ — لعزّتنا فلا يُجدى الإباء
عبيدٌ نحسبُ الأسياد منا — وفيمَ الوهمَ أو فيمَ الرياء
وليس سوى المقادر حاكماتٌ — تُراوغنا فيخدعنا الدهاء
لأمرٍ حارت الألبابُ فيه — وجود العالمين أو الفناء
تساوى كل ما نلقى ونرجو — كما وعت الشكولَ الكهرباءُ
ففي طى البقاء لنا فناءٌ — وفي طىّ الفناءِ لنا بقاء
على رغم المصاب أبا رجاءٍ — تصبر حينما الصبرُ الفداء
لئن غرق الشهيد فنحن غرقى — أشُّد ولا رجاءُ ولا نجاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدهاء: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- برديه: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
- تراوغنا: تَرَاوَغَ يَتَرَاوَغُ تَرَاوُغاً :- وا: تخادعوا؛ يتراوغون رغم أنهم يعملون في مؤسسة واحدة.
- جنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.