عمر ينقضي برشد وغى
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
«عمر ينقضي برشد وغى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عمرٌ ينقضي برشد وغىَّ — وحياةٌ تشربت كلَّ حيّ
يا أخي أنت بعضُ نفسي فرفقا — لا نحاول إرهاق قلبي الأبى
أو تلمني على وفائي للحق — وذوِدي عن الغبين الشقي
ذا كياني وذا شعوري فما لي — حيلة في شعور قلبي الوفى
لم أكن من يغادر النيل لولا — ه طريداً وان اكن كالنبي
باكيا عزة الكنانة هانت — وتوارت كفنها العبقري
آسياً عانياً وقد حرّم الخل — ق عليه السلام في كل شئ
ألجموه وقيدوه وراحوا — يعلنون الفكاك أفظع غَىِّ
ربما كان لائمي من أفدي — ه بروحي كما أفدى بَنييّ
من تغربتُ كي أدوى بما ير — جو وقاسيت في كفاحي العتىّ
ترجمانا له وحيناً دليلاً — وحميما في بؤسه الأزلى
أقبل الرجمَ راضياً وهو يشكو — ني كأني غريم شعب غبيّ
فاته لاهياً جهودى وآلامي — دفاعاً عن حقه المنسى
وغدا سانداص نكاية حُسادى — وباغٍ بدا بثوب الولىّ
أنَّ طعنَ الحميمِ أقصى وأنكى — من شمات المضلل الجاهلي
وجحود الذي تخص به الحبَّ — لأمضى من كل داء عيى
سنوات خمس تكاد بها تم — ضى أماني المعذَّب المنفىّ
إن أكن قد ظفرت ف يجوى الطل — قِ بعمرٍ مجَّددِ ألمعىّ
ففؤادىِ مازال يبكى على قو — مي كحال اليهو والمبكىّ
لينا مثلهم وقد أصبحوا السا — دةَ في الدار والغنى السرمدىّ
حينما نحن يرشق الحرّمنا — يده عابثا بكل فرىّ
إن هَدمَ الأهرامِ أهونُ عُقبى — من زوال التضامن الوطني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
- العبقري: العَبْقَرِيُّ : المنسوب إلى عبقر، وهو الكامل في كل شيء.-: الفائق الذكاء أو المتفوق المبرّز؛ كان الفارابي عبقرياً من عباقرة الموسيقى في عصره.-: ضربٌ من البُسُط ذات الخمل الرقيق مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعبْقَرِ …
- الغبين: [غ ب ن]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَلَدٌ غَبِينٌ" : ضَعِيفُ الرَّأْيِ.
- الفكاك: الفِكَاكُ : ما يُفَكُّ به الرَّهن ونحوه؛ دفعَ الفِكاكَ واستعادّ أرضَه المرهونة. -: ما يُفكُّ به الأسير؛ استعادوا أسراهم بعد دفع الفِكاك.
- برشد: رشد: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الرشيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَد الْخَلْقَ إِلى مَصَالِحِهِمْ أَي هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعل؛ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلى غَايَاتِهَا عَ …