عساها تنجلى وخلاك ذم

الشاعر: صردر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«عساها تنجلى وخلاك ذم» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عساها تنجلى وخلاك ذمٌّ ... وماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ

ولم يَجرِ السؤالُ على لسانى ... ولا ندَّى يدى بحرٌ خِضمٌ

سيحرُسنى التجمُّل من أناس ... هُمُ عنّى بداء البُخْل صُمُّ

حمانى زادَهم بطنٌ خميصٌ ... على الجُلَّى وعِرنينٌ أشَمُّ

فقد سقَّيتُ بَرْدَ اليأسِ منهم ... فؤادا من رجائهمُ يُحَمُّ

وكيف أكلَّف المعروفَ قوما ... سواءٌ عندهم مدحٌ وذمُّ

تُلاقِى المكرماتُ بهم هوانا ... كما يلقَى بذى الرَّوِق الأجَمُّ

إذا ضحِكوا الىَّ رأَوْه بِرًّا ... أكلُّ البِرّ تقبيلٌ وضمَُّ

يرَوْنَ عقوقَ ما كنزَوا حراما ... هل العَرَض المسومُ أبٌ وأُمُّ

وكم من شيمةٍ دفراءَ فيهم ... تفوح لو أنّ أخلاقاً تُشَمُّ

ستأتيهم قوافٍ شارداتٌ ... بأنساعِ المخازى لا تُزمُّ

مقالٌ في النفوسِ له دبيبٌ ... وبعض القول في الأعراض سُمُّ

فإعرابُ الفَمِ المِنطبقِ فتحٌ ... متى أضحى بناءُ الكفّ ضمُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)
  • الروق: روق: الرَّوْق: القَرْن مِنْ كُلِّ ذِي قَرن، وَالْجَمْعُ أَرْواق؛ وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهيرة: كالثَّور يَحْمِي أَنْفَه برَوْقِه وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: تِلْكُم قُرَيْشٌ تَمنَّاني لتَقْت … (لسان العرب)
  • الوجنات: لجن: لَجَنَ الورَقَ يَلْجُنُه لَجْناً، فَهُوَ مَلْجُونٌ ولَجِينٌ: خبَطه وخلَطه بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ. وكلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ. وتَلجَّنَ الشيءُ: تَلزَّجَ. وتلجَّنَ رأْسُه: اتَّسَخَ، وَهُوَ مِنْهُ. وتلج … (لسان العرب)
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه … (لسان العرب)
  • خضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك … (لسان العرب)
  • خميص: خمص: الخَمْصانُ والخُمْصانُ: الجائعُ الضامرُ البطنِ، والأُنثى خَمْصانةٌ وخُمْصانةٌ، وجَمْعُها خِمَاصٌ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وإِن دخلَت الهاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلان الَّذِي أُنثا … (لسان العرب)
  • رجائهم: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)
  • زادهم: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أشفق من خضيب بنان
  • لجاجة قلب ما يفيق غرورها
  • إحدى الكواعب من بنى نصر
  • قد بان عذرك والخليط مودع
  • من علم القلب ما يملى من الغزل
  • إذا نثر الناس الهرقلية الصفرا
  • هو منزل النجوى بخالي الأعصر
  • لقاؤك يا لبنى خيال