عساها تنجلى وخلاك ذم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عساها تنجلى وخلاك ذمٌّوماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ
ولم يَجرِ السؤالُ على لسانىولا ندَّى يدى بحرٌ خِضمٌ
سيحرُسنى التجمُّل من أناسهُمُ عنّى بداء البُخْل صُمُّ
حمانى زادَهم بطنٌ خميصٌعلى الجُلَّى وعِرنينٌ أشَمُّ
فقد سقَّيتُ بَرْدَ اليأسِ منهمفؤادا من رجائهمُ يُحَمُّ
وكيف أكلَّف المعروفَ قوماسواءٌ عندهم مدحٌ وذمُّ
تُلاقِي المكرماتُ بهم هواناكما يلقَى بذى الرَّوِق الأجَمُّ
إذا ضحِكوا الىَّ رأَوْه بِرًّاأكلُّ البِرّ تقبيلٌ وضمُّ
يرَوْنَ عقوقَ ما كنزَوا حراماهل العَرَض المسومُ أبٌ وأُمُّ
وكم من شيمةٍ دفراءَ فيهمتفوح لو أنّ أخلاقاً تُشَمُّ
ستأتيهم قوافٍ شارداتٌبأنساعِ المخازى لا تُزمُّ
مقالٌ في النفوسِ له دبيبٌوبعض القول في الأعراض سُمُّ
فإعرابُ الفَمِ المِنطبقِ فتحٌمتى أضحى بناءُ الكفّ ضمُّ
عن القصيدة
«عساها تنجلى وخلاك ذم» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.