أيا بؤس قوم حسان الشخوص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخوصِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ
يزينيهمُ في جفون الغبىِّحُلِيُّ الغِنىَ وثياب النِّعَمْ
حدوناهمُ بفصيح القريِضفما استحسنوا منهُ غيرَ النغمْ
وكان الذي خاض أسماعَهمسواءً ونقراتُ زِير وبَمّْ
وقد جعلوا عذَر حرماننا الثَّوابَ خلَّوهُمُ من فَهمْ
وهبْ أنهم جهِلوا ما نقولُفأين السخاءُ واينَ الكَرمْ
أغرَّعمُ كَتبُنا في الرِّقاعِ نحنُ العبيدُ ونحنُ الخدَمْ
ومن دون ذلك تُشوَى الوجوهُوتُقذَى العيونُ ويُفرَى الادَمْ
فإن هم أنابوا ببذل النوالِوصلنا الثناءَ كوصل الرِحمْ
وإن هم أصرُّوا على لؤمهموهبنا ثناياهمُ للندّمْ
إذا جاوزوا الحدّ في منعهمخلعنا الحياء وجزنا اللَّمَمْ
عن القصيدة
«أيا بؤس قوم حسان الشخوص» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.