رحِمت قوما وما مالت رقابهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحِمتُ قوماً وما مالت رقابُهمُتحت القريض فظنُّوا أنهم حَمَلوا
وقعقعوا دونه الأبوابَ فاعتقدوابطول ما قروعها أنهم وصلوا
وحظُّهم منه حظّ الناقِفاتِ رجتْأن يُجتنَى من هبيدِ الحنظلِ العسلُ
تسرَّعوا في بحورٍ منه طاميةٍوالمنبعُ العذبُ فيها بيننا وشَلُ
محجَّةٌ سُبْلُها البيضاءُ خافيةٌوكلّها في مرائي أعينٍ سُبُلُ
والصحفُ تُملأ والأقلامُ متعَبةٌوكلّما سمعوا من خاطبٍ نقلوا
والقولُ والنقدُ مخلوقانِ في عَدَدٍقُلٍّ كما تُخلَق الأسماعُ والمُقَلُ
لا يُكسبان بتقليدٍ ولا أدبٍولايفيدهما علمٌ ولا عملُ
عن القصيدة
«رحِمت قوما وما مالت رقابهم» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.