أبا عمارة أن شطت منازلنا

الشاعر: الحيص بيص · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أبا عمارة أن شطت منازلنا» من شعر الحيص بيص، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا — فمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ

كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعها — ويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب

أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌ — واليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب

تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍ — وترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب

فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌ — ولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ

ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطر — عيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ

جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِ — فالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ

أحنُّ شوقاً على نأي الديار بنا — كما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ

ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُ — لما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ

والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍ — كما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ

لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراً — وقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ

قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌ — وفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ

الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌ — والمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ

زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُ — له بمجد رسول الله أُلْهوبُ

وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُ — من الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ

غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمه — ظمآن والجود من كفيه أثغوب

صدقُ البديهة في اثبات حجَّته — وللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ

ردت له الشمس حيث الليل مقترب — وأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النيب: نيب: النَّابُ مُذَكَّرٌ[[. قوله [الناب مذكر] مثله في التهذيب والمصباح.]]: مِنَ الأَسنانِ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّابُ هِيَ السِّنُّ الَّتِي خَلْفَ الرَّباعِيَةِ، وَهِيَ أُنثى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا نَابًا، فِي حَدِّ الر …
  • بركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …
  • بسنته: سنت: رجلٌ سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَير. ابْنُ سِيدَهْ: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ، وَلَا يُكَسَّر. وأَسْنَتُوا، فَهُمْ مُسْنِتُون: أَصابَتْهم سَنَةٌ وقَحْطٌ، وأَجْدَبُوا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْر …
  • رعبوب: الرُّعْبُوبُ : الضعيفُ الجبان. - والرُّعْبُوبَةُ من النساء: النَّاعمة الغضَّةُ أو البيضاءُ الحُلْوَة؛ هي بيضاء رُعْبُوبَةٌ بالمِسْك مَشبوبةٌ ج رَعَابِيبُ.
  • شهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل