يدر بلاغات اللسان مديحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِكما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْتُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماًويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍهززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاًفي السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةًغَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُكريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِهإلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌمُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما
عن القصيدة
«يدر بلاغات اللسان مديحه» من شعر الحيص بيص، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.