رفيف الأجنحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راجفاتٌ تحتَ قُمصان ِالحَريرْكلُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تَطيرْ..!حَجَلٌ أيُّ حَجَلْ
يَنحَني الثَّوبُ عليهِ ،وهو يَنزو في وَجَلْ
فاضِحاً حَدَّ الخَجَلْشَوقَهُ أن يَخلَعَ القمصانَ عنهُ
ويَطيرْ..!يا رَفيفَ الأجنِحَه
يا مَدىً أ ُغْمِضُ عيني عنهُ كيلا أجرَحَه !المَناقيرُ التي تَنبضُ مِن تَحتِ الثيابِ
فأرى رغمَ الغيابِحَجمَها ،
لونَ جَناحَيها ،نَديفَ الرِّيش ِفيها
وأرى ما يَعتَريهاكيفَ لي أن أتَّقيها ؟
كيفَ لي أن أتَّقي رَغبَتَها أن أحتَويها ؟زارِعاً فوقَ المَناقيرِ هُيامَ الرُّوح ِفيها !
يا حَمامْدَع ْمَناقيرَكَ تَغفو وتَنامْ
دَع ْلِهذا الشَّفَق ِالوَرديِّ أن يُهدي السَّلامْلِشِفاهي
دَع ْمياهيبينَ أحضانِكَ تَجري في سَلامْ
يا حَمامْ..
عن القصيدة
«رفيف الأجنحة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.