ألا رب ضيف تقنصته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُوَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُمِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُبِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّديغِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنافَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِماتَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَهاعَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَترَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ
عن القصيدة
«ألا رب ضيف تقنصته» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.