كفى حزني أنى أروع بالنوى
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«كفى حزني أنى أروع بالنوى» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَفى حَزَني أَنّى أُرَوِّعُ بِالنَوى ... وَأَنّي بِلا صَبرٍ عَلَيهِ أُعَوِّلُ
فَلَو أَنَّ مَوتاً يُشتَرى لَشَرَيتُهُ ... فَلِلمَوتُ لي مِمّا أُقاسيهِ أَسهَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- موتا: متأ: مَتَأَه بالعَصا: ضَرَبه بِهَا. ومَتَأَ الحَبْلَ يَمْتَؤُه مَتْأً: مدَّه، لُغَةٌ فِي مَتَوْتُه. (لسان العرب)