رأيت من لست له ذاكرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِهوَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُحَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَنيَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِفَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُلِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِعمِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُماوَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنامِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةًعَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي
عن القصيدة
«رأيت من لست له ذاكرا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.