وقوم إن دجا للنقع ليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌفَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
أَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّامِنَ الإِرقالِ وَالوَخدِ العَنيفِ
وَإِن غَنّى الحَديدُ فَهُم سُقاةٌيُديرونَ الكُؤوسَ مِنَ الحُتوفِ
فَصادَفتُ الرَبيعَ مِنَ العَطاياوَكُنتُ مِنَ الإِضافَةِ في مَضيفِ
فَيا لَكُمُ أُناساً إِن أَضافواحَسِبتَهُم ضُيوفاً لِلضُيوفِ
هُمِ الحَلماءُ إِلّا أَن يُضاموافَإِن ضَيَّموا فَجُهّالُ السُيوفِ
عن القصيدة
«وقوم إن دجا للنقع ليل» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.