أيا من لي بمربطه رجاء

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أيا من لي بمربطه رجاء» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا مَن لي بِمَربَطِهِ رَجاءُ ... يَلوكُ عِنانَهُ ظَمَأً وَجوعا

عَلامَ نَداكَ قَد أَضحى بَطيئاً ... وَكانَ إِذا دَعَوتُ بِهِ سَريعا

أَجَدبٌ بَعدَ خِصبٍ ضِعتُ إِن لَم ... أَكُن لي طالِباً مَرعىً مَريعا

فَما صَبري عَلَيكَ وَأَنتَ مَحلٌ ... إِذا ما كانَ غَيرُكَ لي رَبيعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بطيئا: طيا: الطَايَةُ: الصَّخْرَةُ العظِيمةُ فِي رَمْلَةٍ أَو أَرض لَا حِجارةَ بِهَا. والطَّايَة: السَّطْحُ الَّذِي يُنامُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يُسَمَّى بِهَا الدُّكّانُ. قَالَ: وَتَوْدِيهُ التَّايَةِ[[. قوله [وتوديه التاية إلخ] هك … (لسان العرب)
  • خصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ … (لسان العرب)
  • عنانه: عنن: عَنَّ الشيءُ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنَناً وعُنُوناً: ظَهَرَ أَمامك؛ وعَنَّ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنّاً وعُنوناً واعْتَنَّ: اعتَرَضَ وعَرَض؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ: فعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجه. وَالِاسْمُ ال … (لسان العرب)
  • وجوعا: جعا: الجَعْوُ: الطين. يقال: جَعَّ فلانٌ فلاناً إِذا رماه بالجَعْوِ وهو الطين. والجَعْوُ: الاسْتُ. والجَعْوُ: ما جُمِعَ من بَعَرٍ أَو غيره فجُعِلَ كُثْوةً أَو كُثْبةً، تقول منه: جَعَا جَعْواً، ومنه اشتقاق الجِعْوَةِ لكونه … (لسان العرب)
  • يلوك: لوك: اللَّوْكُ: أَهْوَن المَضْغِ، وَقِيلَ: هُوَ مَضْغُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ المَمْضَغة تُدِيرُهُ فِي فِيكَ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ولَوْكُهُمُ جَدْلَ الحَصَى بشفاهِهم، ... كأَنَّ عَلَى أَكْتافِهم فِلَقاً صَخْرا وَقَدْ لَاكَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • أيا من يهاب ومن يتقى
  • يا غزالا رضابه سلسبيل
  • أما ترى الزهرة والهلال
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • يا من هو الأم لنا و الأب
  • يا معاذي حقا ويا أستاذي