فإني لكالخمر الشمول شمائلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِنّي لَكَالخَمرِ الشَمولِ شَمائِلاًإِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُ
له شرحتَراني مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُموَعَبدُ العِبِدّي حينَ يَملِكُني السُكرُ
وَذاكَ لِأَنّي أَجعَلُ الخَيرَ هِمَّتيوَلا خَيرَ في الإِنسانِ هِمَّتُهُ الشَرُّ
وَلَو لَم يَكُن وَصفي إِذا طالَ خَطوُهُيُقَصِّرُ عَن نَفسي لِما كانَ لي فَخرُ
عن القصيدة
«فإني لكالخمر الشمول شمائلا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من شروح القرّاء(١)
يريد: إن شمائلي إذا سكرت كالخمر الشمول، والشمول هي الخمر التي تحيط بعقل شاربها فتشمله وتغيبه، والمعنى أن سجاياه وأخلاقه إذا غيب الخمر عقله تكون على حال، وإذا صحا تكون على عكس حاله الأول
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.